العلامة المجلسي

18

بحار الأنوار

يحيى ، عن صفوان بن مهران ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : اقعد رجل من الأخيار في قبره فقيل له : إنا جالدوك مائة جلدة من عذاب الله ، فقال : لا أطيقها فلم يزالوا به حتى انتهوا إلى جلدة واحدة فقالوا : ليس منها بد ، فقال : فيما تجلدونيها ؟ قالوا نجلدك لأنك صليت يوما بغير وضوء ، ومررت على ضعيف فلم تنصره قال : فجلدوه جلدة من عذاب الله عز وجل فامتلى قبره نارا ( 1 ) . المحاسن : محمد بن علي ، بن ابن أبي نجران ، عن صفوان الجمال مثله ( 2 ) . 5 - الخصال : حمزة العلوي ، عن علي ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمد الأشعري عن القداح ، عن الصادق ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : كل معروف صدقة ، والدال على الخير كفاعله ، والله يحب إغاثة اللهفان ( 3 ) . 6 - أمالي الصدوق : العطار ، عن أبيه ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن ابن البطائني ، عن علي بن ميمون الصائغ ، عن الصادق عليه السلام قال : من أراد أن يدخله الله عز وجل في رحمته ، ويسكنه جنته ، فليحسن خلقه ، وليعطي النصفة من نفسه ، وليرحم اليتيم وليعن الضعيف ، وليتواضع لله الذي خلقه ( 4 ) . 7 - أمالي الطوسي : الغضائري ، عن الصدوق مثله ( 5 ) . أقول : قد مضى بعض الأخبار في باب بر الوالدين . 8 - أمالي الصدوق : في خبر مناهي النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : ألا ومن فرج عن مؤمن كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه اثنين وسبعين كربة من كرب الآخرة ، واثنين وسبعين كربة من كرب الدنيا أهونها المغص ( 6 ) .

--> ( 1 ) ثواب الأعمال ص 202 علل الشرائع ج 2 ص 309 ط النجف الباب 262 تحت الرقم 1 وفى بعض المجاميع كالمحاسن والفقيه ج 1 ص 35 وهكذا علل الشرايع ط النجف " اقعد رجل من الأحبار " . ( 2 ) المحاسن : 78 . ( 3 ) الخصال ج 1 ص 66 . ( 4 ) أمالي الصدوق ص 234 . ( 5 ) أمالي الطوسي ج 2 ص 46 . ( 6 ) أمالي الصدوق ج 2 ص 259